حكايا المَرْيميّة ..
يُمسِكُ كوب الشايّ مَكسور الأذن والمُنتَعش بالمريميّة ..
يُحاول الجُلوس بهدوء ,, إلّا أنْ شظايا الوطن عَلِقت في رأسِه المَهموم ..
تمتدُ الذكريات أكثر ,, كُلما إستنشق عَبق المريميّة !
ينهي كوب الشايّ ولكنه لا يَنتهي مِنْ إرتشاف جُرع الوَطن ولنْ ينتهي أبداً .. !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق