يتربـعـنّ عَصْراً عِند عَتبة البيـت ..
تجلبُ إحداهنّ أكواماً من الزعتر الذي أحضرتهُ في آخرِ زيارةٍ لـِلوطن ؛ ليقطفنّ أوراقه ويتقاسمنّها ...
عِند النَظرة الاولى لهنّ تَحارُ بأعمارهنّ ,,, لا تَدري لماذا ينتابُك شعور بأنهنّ تقاسمنّ عُمر النَكبة وهمومها بالتساوي ؛ فحظينّ جميعنّ بذات القدر من القوة والعزّه والقهر تماماً كما سيتقاسمنّ هذا الزعتر لاحقاَ !
